دشنت الهيئة العامة للمحافظة على المدن والمعالم التاريخية فعالية ترميم 30 منزل تاريخي في مدينة صنعاء القديمة بالتعاون مع المؤسسة الخيرية التابعة لمؤسسة هايل سعيد أنعم وشركاه

#متابعات

الهيئة العامة للمحافظة على المدن والمعالم التاريخية
الاثنين الموافق ٢٠٢٠/١٢/٢٨م
دشنت الهيئة العامة للمحافظة على المدن والمعالم التاريخية فعالية ترميم 30 منزل تاريخي في مدينة صنعاء القديمة بالتعاون مع المؤسسة الخيرية التابعة لمؤسسة هايل سعيد أنعم وشركاه
بدأت الفعالية بآيات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني تلاه كلمة لمؤسسة هائل سعيد أنعم الخيرية ألقاها الأخ الأستاذ مجيب الفاتش مدير برنامج التنمية الإنساني للمؤسسة تحدث فيها عن أهمية صنعاء القديمة وكيف بدأ التدخل في انقاذ المدينة من التفكير بتقديم طرابيل كحلول أولية لانقاذ المباني من الأمطار والذي تطور إلى المساهمة في الترميم ، كسابقة أولى للمؤسسة من منطلق المسؤلية المجتمعية والوطنية ستليها بإذن الله خطوات ومبادرات أخرى شاكرا تعاون الهيئة وما قدمته من تسهيلات لتنفيذ المشروع وكذلك وزارة الثقافة
في كلمة رئيس الهيئة المهندس/مجاهد طامش و التي تحدث فيها عن أهمية انقاذ هويتنا الوطنية وتاريخنا الحضاري المتمثل في التعاون لترميم مدينة صنعاء القديمة وأن هذه الخطوة لرجال الأعمال خطوة جيدة ومسؤولة من جانب المؤسسة على أمل أن تواصل دعمها وتمويلها في مجال الحفاظ كما تمنى المهندس طامش من جميع المنظمات وأصحاب رؤوس الأموال المشاركة في تمويل مشاريع الترميم والصيانة لمساعدة الهيئة و التخفيف من أعباءها في ظل الوضع الحالي الذي يمر به الوطن والعدوان الذي أثر على كل مناحي الحياة
بعد ذلك تحدث الأخ معالي وزير الثقافة الاستاذ عبدالله الكبسي عن الوضع الحالي لمدينة صنعاء موضحا بالاحصائيات الأضرار التي حصلت في المدينة أثناء موسم الأمطار وكم عدد المنازل المتضررة تضرر كلي وجزئي وبيسط مؤكدا على أن المسؤولية ليست على عاتق الهيئة فقط وإنما هي مسؤلية مشتركة على الجميع التعاون في حملها ابتدا من المواطن الساكن في المدينة والذي عليه أن يقوم بواجبه في الصيانة الدورية والترميم الذاتي لمنزلة خاصة قبل موسم الأمطار كما كان يفعل والده وجده إلى جانب الاهتمام بنظافة المدنية وفي نهاية الكلمة حث الجهات الشريكة على القيام بدورها في عملية الحفاظ
واختتمت الفعالية بعرض تقديمي من قبل الأخت وجدان المطري تعريفا بالمشروع الذي تبنته المؤسسة كذلك قدم المهندس/عقيل نصاري نائب رئيس الهيئة عرض تقديمي وضح فيه حدود المدينة وأسوارها و أبوابها السبعة والمعايير التي تم على ضوئها اختيار وتحديد الثلاثون مبنى التي سيتم ترميمها وآلية العمل وتقسيمها إلى ثلاث مراحل في كل مرحلة عشرة مباني
هذا التدشين يعتبر ايذانا ببدء مشروع ترميم وإنقاذ المباني المتضررة من الأمطار التي سقطت بغزارة خلال الأشهر السابقة خصوصا شهر أغسطس

Może ci się spodobać również